عائدون

عائدون

المقاومه هى الطريق الوحيد لتحرير الارض و الانسان و هى واجب مقدس
 
البوابة*الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
الرئيسيه

           
 
 
 
 
 
 

شاطر | 
 

 لوفيغارو: السلطة الفلسطينية مهددة بالإفلاس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عائدون

avatar

الموقع : عائدون

مُساهمةموضوع: لوفيغارو: السلطة الفلسطينية مهددة بالإفلاس   الأربعاء يونيو 10, 2009 1:43 pm

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن السلطة الفلسطينية لم يعد لديها مال, غير أن هذه الحقيقة -حسب الصحيفة- أمر مستمر منذ سنين, لكن السبب هذه المرة هو تلكؤ الدول العربية وخاصة الخليجية منها في دفع مساهماتها المالية لسلطة محمود عباس, رغم ما يربطها به من صداقة.
فما الذي جرى؟ يتساءل الصحفي جورج مالبرونو في التقرير الحالي الذي أعده لصحيفة لوفيغارو الفرنسية حول هذا الموضوع.
"إن الزعماء العرب غير راضين عن عباس فهم يتهمونه بالتقصير في جهود المصالحة مع منافسيه الإسلاميين في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)"، هذا هو المبرر حسب ما قاله مسؤول أوروبي شارك لتوه في اجتماع دولي عقد بالعاصمة النرويجية أوسلو وكان يفترض أن يسد ثغرات الميزانية الفلسطينية.

ويحاول رئيس الوزراء الفلسطيني
سلام فياض كل شهر تأمين الحصول على 100 مليون دولار لتشغيل ميزانيته إلا أن ما لديه في الوقت الراهن لا يتجاوز25 مليونا، يضيف هذا الدبلوماسي الأوروبي بأسف أي مساهمة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية فقط.

فمنذ نجاح حركة حماس في الإطاحة بالسلطة الفلسطينية في غزة عام 2007 وعباس يصر على مواقف متشددة للغاية في مواجهة هذه الحركة, وهو على غرار معظم مستشاريه لم يهضموا بعد المهانة التي لحقت بهم عندما طردوا من السلطة بغزة, ولذا فهم مستعدون للتحالف مع الشيطان بدل الرضوخ لمطالب حماس، على حد قول الصحيفة الفرنسية.

ورغم أن الدول العربية قد لا ترغب كثيرا في حماس, فإنها مجمعة على حقيقة لا يمكن إنكارها وهي أن المصالحة بين "الإخوة الأعداء" بفلسطين هي حجر الزاوية لأي جهود لإحياء عملية السلام، كما أنها ضرورية لحمل إسرائيل على رفع الحصار الذي تفرضه على غزة.
فمن الرياض إلى عمان مرورا بالدوحة, هناك تخوف في أوساط الزعماء العرب من أن تكون الاستفادة في النهاية من هذا الوضع الخطير للحركات الأصولية داخل البلدان العربية نفسها.
وعليه, فإن عباس مطالب ببذل مزيد من الجهد وإن لم يكن مستعدا لذلك فـ"الأشقاء العرب" مصممون على تضييق الخناق المالي عليه.

ولو سُمح لمعظم الدبلوماسيين الأوروبيين الجادين ممن يعملون في إطار هذا الملف بالتعليق على هذا الموضوع لقالوا الشيء ذاته علنا (أي لقالوا مثل قال الزعماء العرب).

وإذا كان المال هو عصب الحرب فهو أيضا عصب السلم, وعلينا أن لا ننسى أن السلطة الفلسطينية لا تزال تدفع رواتب سبعين ألف فلسطيني في غزة.
وتساعد هذه المرتبات في إعالة نصف مليون شخص على الأقل، أي ما يقرب نصف سكان هذا السجن الواسع المكشوف.
وهذا يعني أن التوقف عن دفع هذه الرواتب من شأنه أن يغرق قطاع غزة في أزمة أكثر خطورة من تلك التي يواجهها حاليا.

وحسب وزير الخارجية النرويجي جوناس غاهر ستوير فإن "غموض الوضع السياسي وغياب أية مفاوضات بشأن حل الدولتين جعلت بعض الجهات المانحة تنكس على أعقابها".
يشار إلى أن السلطة الفلسطينية توجد في هذه الوضعية الاقتصادية الصعبة رغم أن المانحين تعهدوا في مؤتمري باريس في عام 2007 وشرم الشيخ في مارس/آذار الماضي بتقديم حوالي 12 مليار دولار إليها.. وعود، ومزيد من الوعود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ftaeh.montadarabi.com
 
لوفيغارو: السلطة الفلسطينية مهددة بالإفلاس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائدون  :: المنتدى السياسى :: المنتدى السياسى و الاخبار :: الاخبار-
انتقل الى: