عائدون

عائدون

المقاومه هى الطريق الوحيد لتحرير الارض و الانسان و هى واجب مقدس
 
البوابة*الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
الرئيسيه

           
 
 
 
 
 
 

شاطر | 
 

 الفشل الإسرائيلي والأميركي .. حتى في حرب التهويل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عائدون



الموقع : عائدون

مُساهمةموضوع: الفشل الإسرائيلي والأميركي .. حتى في حرب التهويل   الإثنين أبريل 26, 2010 1:53 am


عندما خسر العدو الصهيوني الحرب ورهان الحرب على لبنان في تموز 2006 كان يدخل في انعطافة تاريخية يمكن توصيفها بالمأزق الفعلي .. فمنذ تقرير فينوغراد الذي كال الاتهامات للقادة الصهاينة على المستوى السياسي والعسكري والعدو الصهيوني يعيش مأزق القرار والقيادة في التعامل مع المنطقة ككل والداخل المحتل.. حرب غزة لم تؤت اكلها والمقاومة الفلسطينية لا زالت ثابتة.. لبنان شكل له العقدة النفسية ولا زالت المقاومة تتنامى حضورا وتجهيزا.. القيادة السورية ثابتة برغم حجم الضغوط الاسرائيلية الاميركية الهائل في السنوات الاخيرة واستمرار حتى الان وهي تراكم قوتها العسكرية . اما ايران فقضية كبرى تؤرق الاميركي والاسرائيلي وهي تقدم الانجاز تلو الانجاز سياسيا وعسكريا ولا تخضع للضغط في الملف النووي .
هذا الواقع جعل الاسرائيلي والاميركي في حالة الحائر فلا هو مطمئن الى أي خطوة تصعيدية يمكن ان يقدم عليها لان نتائجها غير مضمونة بل وقد ترتد بشكل كبير ولا هو يحقق أي مكسب او نقاطا في الواقع الحالي بل ويثبت فشله يوما بعد يوما في حرب التهويل والضغوط . فعلى المستوى الصهيوني اطلق قادة العدو تهديدات كثيفة في الاونة الاخيرة للتغطية على حالة التضعضع والحيرة، والخوف من الحرب، فكانت تصريحات باراك مثلا للهروب الى الامام من هذا الواقع لكن المفارقة انه هرب من تصريحاته بعد مدة قصيرة، عندما اثارت التهديدات الاسرائيلية توترا في الشارع الاسرائيلي وتركيزا في الاعلام بشكل مغاير للمطلوب من حيث التخوف من اي حرب مما اعاد الاسرائيلي الى التراجع عن التهديدات . ومما لا شك فيه ان معادلة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التي أطلقها في الآونة الأخيرة لم يكن لها الاثر العسكري فقط في ردع وتاجيل أي قرار بالعدوان بل انها ردعت حتى التمادي في التهديدات لان الداخل الصهيوني بات يخاف من مجرد ذكر كلمة حرب في ظل الخوف مما سيطاله خلالها. فكان وقع كلام الامين العام الحاسم والرادع بمعادلة قصف المدن والمطارات وتدمير الابنية وقعا مرعبا . وقد سبق ان هددت اسرائيل سوريا فجاء الرد السوري السريع عبر وزير الخارجية وليد المعلم بان لا تختبروا عزم سوريا ازاء أي حرب مهددا بنقل الحرب الى المدن الإسرائيلية فكان هذا الرد بمثابة الهجمة المرتدة التي انقلبت على الاسرائيلي .
اما على صعيد مواقف الجمهورية الاسلامية من تهديدات اسرائيل ففي لغة الرئيس احمدي نجاد النكهة الخاصة التي تثير الخوف الوجودي دوما . التضعضع الاميركيوتواصل الولايات المتحدة بالتوازي اثارة القلاقل السياسية والضغوط ضد ايران لعلمها ان أي قرار بالحرب قد يكون وبالا فتحرك مساعي العقوبات شاهرة سلاحا ثبت فشله مما يعمق المأزق الاميركي . اما الفشل في المنطقة فحاولت اميركا التغطية عليه عبر اثارة مزاعم وصول صواريخ سكود من سوريا الى حزب الله والبناء على ذلك لاطلاق تحذيرات ضد سوريا ولبنان، لكن ما حصل ان المسؤولين الاميركيين ناقضوا انفسهم بعد ايام بشان هذه المزاعم فنفى مسؤولون ما ذكره زملاؤهم من امكانية وصول هذا الصاروخ معددين حججهم في ذلك على المستوى العسكري والتقني مما اظهر الاميركي فاشلا حتى في حرب التضليل والادعاءات الاعلامية، رغم ان اعضاء في الكونغرس يحاولون البناء على ادعاءات غير مثبتة بل وناقض الاميركيون انفسهم تجاهها, بالتقدم عبر عضوي الكونغرس ، الديموقراطي، اليوت أنغل، والجمهوري مارك كيرك، بمشروع قانون حمل الرقم 1285 «يدين الحكومة السورية نقلها صواريخ سكود الى المنظمة الارهابية حزب الله ولأسباب أخرى» حسب تعبير المشروع . وكانت افادت مصادر دبلوماسية غربية أوروبية صحيفة "الراي" الكويتية ان "قضية أزمة سكود" التي سربتها الإدارة الأميركية هذا الشهر "إنما تهدف إلى التمهيد لتحضير قرار وتقديمه إلى الأمم المتحدة، مماثل للقرار 1701، ويسمح بنشر قوات الأمم المتحدة على طول الحدود اللبنانية-السورية .وأضافت المصادر ان "أزمة سكود" تهدف إلى منع الحرب وليس للترويج لها، وإلى الضغط على حلفاء الولايات المتحدة في القارة الأوروبية للمساعدة على تقليص الضرر على إسرائيل في حال نشوب حرب مقبلة في الشرق الأوسط من خلال قرارات تؤيد احكام السيطرة على الحدود اللبنانية-السورية . بالخلاصة فإنه حتى في خضم حرب ميدانها الاعلام والسياسة يبدو الهزال الاميركي الاسرائيلي واضحا في هذه المرحلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ftaeh.montadarabi.com
 
الفشل الإسرائيلي والأميركي .. حتى في حرب التهويل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائدون  :: المنتدى السياسى :: المنتدى السياسى و الاخبار-
انتقل الى: