عائدون

عائدون

المقاومه هى الطريق الوحيد لتحرير الارض و الانسان و هى واجب مقدس
 
البوابة*الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
الرئيسيه

           
 
 
 
 
 
 

شاطر | 
 

 عام على العدوان .... والمقاومة الفلسطينية بقيت رغم الدمار والحصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عائدون

avatar

الموقع : عائدون

مُساهمةموضوع: عام على العدوان .... والمقاومة الفلسطينية بقيت رغم الدمار والحصار   الإثنين ديسمبر 28, 2009 4:54 pm


لقد تفرج العالم على قطاع غزة منذ عام ,ولمدة 22 يوماً ، وارضه تحترق بفضل اسلحة صهيو -امريكية بيد عدو متغطرس لا يعرف سوى لغة الدمار والخراب , كل يوم كان العالم يشهد انتشال جثث عشرات الأطفال من تحت الأنقاض بلا ذنب اقترفوه سوى أنهم يعيشون في ارضهم ,متمسكون بأرض أجدادهم وابائهم وابنائهم .
فشلت أيدي الأعداء الصهاينة الآثمة من تنفيذ ما يخططه العقل المدبر , لقد هدمت مئات البيوت ونزحت آلاف العائلات الفلسطينية من بيوتها الى المدارس والمساجد فلاحقتها ألسنة النيران الصهيونية المجرمة ، ولا زالت تفترش الأرض وتلتحف السماء ، والبعض منها بنى بناء من طين , ليعبر للعالم بأسره انه عصي على الانكسار ،بالإضافة الى ان الإسمنت ممنوع من الدخول الى القطاع الجريح . كان الهدف من هذا العدوان وفق روايتهم وقف إطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية على المناطق التي يحتلها الصهاينة ,المحيطة بالقطاع.لقد صمد قطاع غزة، بجميع أهله، وحركاته وفصائله بلا استثناء، وسطرت بوحدتها وعزمها انتصار عزيز، بعد ان صمدت بوجه الالة العسكرية الصهيونية , وانتصرت سياسيا ومعنويا وإعلاميا ( معركة الفرقان ) الفلسطينية على "معركة" ( الرصاص المصبوب الصهيونية ) في حرب ,انتصر فيها المظلوم بفعل ارادته وتمسكه بارضه وقضيته . بعدها تداعت الانظمة العربية وعقدت مؤتمرا لنجدة قطاع غزة ، بل مؤتمرات سياسية واقتصادية وإعلامية ، في ثلاث مدن وعواصم عربية ، في قطر والكويت والرياض ، وتم تحديد ملياري دولار لمساعدة المنكوبين بالنكبة الثالثة في قطاع غزة ، ولم يصرف منها إلا الوعود تلو الوعود ، فلا أبنية رممت ولا مساجد أعيد بناؤها ، ولا وزارت بنيت .
يختلق العدو الأسباب والأعذار مع كل عدوان جديد يشنه على الفلسطينيين ، وكل اعتداءاته في النهاية تخدم الهدف الأعم والاشمل للسياسة الصهيو -امريكية , المتمثلة بالقضاء على كل حركات المقاومة في المنطقة , عدوانه على غزة كان مكملاً للحصار المضروب على الشعب الفلسطيني منذ أن فازت حماس في الانتخابات التشريعية، والمضروب بصورة شديدة على غزة فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس . كان الحصار يهدف إلى إسقاط حركة حماس، وإخراجها من الحكومة ومن السلطة الفلسطينية عموما وذلك من خلال إنهاك الحركة معنويا وأخلاقيا، ومن خلال تأليب الناس عليها عسى أن يقوموا بتحرك جماهيري يضحي بحماس من أجل لقمة الخبز. وكان الظن أن حماس ستسقط خلال مدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر من سيطرتها على غزة، لكن الأشهر مرت وحماس بقيت صامدة، واستطاعت أن تدبر أمورها جيدا في إدارة القطاع وتحقق مزيدا من التأييد على المستويات الفلسطينية والعربية والإسلامية ,الحرب كان الخيار البديل للحصار لتحقيق ما عجزوا عن تحقيقه بلا الاتهم العسكرية الوحشية .
بسيطرتها على القطاع أفسدت حماس على الأميركيين والإسرائيليين مشروعهم، الذي هو مرتبط أيضا بالرؤية الأميركية الإسرائيلية لما يجب أن تكون عليه المنطقة العربية الإسلامية المسماة بالشرق الأوسط ولهذا كان لا بد من إسقاط حماس وإعادة قطاع غزة إلى بيت الطاعة ليكون مشمولا بالحل القائم على خريطة الطريق التي رسمها المعتدلون العرب مع امريكا واسرائيل .حصار بهذا الحجم والشمولية،يحتاج الى شعب من طراز خاص قادر على الصمود والمقاومة ومواصلة البقاء،شعب اجترح كل المعجزات من اجل يبقى صامداً ومصراً على تثبيت المقاومة كخيار ونهج وثقافة، وطريق للوصول الى أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال،فحقوق الشعوب لا تعطى بل تؤخذ وتنتزع وتعبد طريقها بالدماء والتضحيات. هنية: غزة انتصرت بصمودها الأسطوري وتسير نحو النصر الأكبر وتحرير الأقصىوفي هذا السياق أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية أن النصر الإلهي الذي تحقَّق في "معركة الفرقان" هو مقدمةٌ للنصر الأكبر, موضحاً في خطاب توجَّه به إلى الشعب الفلسطيني أمس الأحد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للعدوان على غزة, أن الشعب الفلسطيني انتصر بصموده الأسطوري وثباته الإيماني وتلاحمه مع الحكومة وفصائل المقاومة التي تصدَّت للعدوان، وردَّت عليه بكل بطولة، وأجبرته على إفشال كل مخططاته، فانحدر مهزومًا بلا أي قيد أو شرط ودون تحقيق أيٍّ من أهدافه. وأشار هنية إلى أن الشعب الفلسطيني يسير نحو النصر الأكبر والمتمثل في تحرير الأقصى والأرض والإنسان، وحفظ حق العودة، مشددًا على أنه (أي الشعب الفلسطيني) "لن يقيل أو يستقيل حتى نحرِّر الأقصى وأسرانا الأبطال". ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني الشعوب العربية والمؤسسات الأهلية والخبراء إلى العمل على رفع الحصار وفتح المعابر الفلسطينية، وبالأخص معبر رفح المصري الفلسطيني، مطالبًا في الوقت ذاته السلطات المصرية بالسماح بدخول قافلة "شريان الحياة 3"، سواء من البحر أو البر في الذكرى السنوية الأولى للعدوان على غزة. وقال "على العالم الحر أن يتذكَّر واجباته القانونية والأخلاقية، والتقارير الخاصة بالمؤسسات الدولية التي نشرت مؤخرًا وأدانت الاحتلال، ولكنهم للأسف خذلوا غزة ولم يقوموا بواجباتهم تجاهها". وبخصوص بناء الجدار الفولاذي قال رئيس الحكومة الفلسطينية "إن الأنفاق حالة استثنائية دفعت إليها الضرورة، ودفع إليها الحصار؛ لذلك فإننا نناشد مبارك باتخاذ القرار العاجل بفتح معبر رفح البري، ووقف بناء الجدار الفولاذي الذي يهدِّد بخنق غزة وشعبها، فنحن نؤمن بسيادة مصر على أرضها ونؤمن بحقها في التصرف وحماية حدودها، ولكننا نؤمن أيضًا بمسؤولية مصر الدينية والقومية تجاه غزة وشعبها المحاصر". شكل تبني مجلس حقوق الإنسان الدولي لتقرير غولدستون جولة لصالح القوى المستضعفة في العالم وليس لفلسطين المحتلة فحسب. ما جرى يرينا إلى أي مدى يجب العمل عبر المنظمات الدولية وخاصة الحقوقية منها في نصرة القضية الفلسطينية، فكل منبر أو كل موقع دولي يجب استغلاله وتفعيله لصالح المظلومين على قدر المتاح.
تقرير غولدستون انجاز يساهم في اسقاط العدو الاسرائيلي :جرح الغزاويين التي خلفته آلة الحرب الاسرائيلية جعل دولة الاحتلال أكثر من أي وقت مضى مكروهة ومحتقرة، بسبب غرورها وغطرستها، واستئسادها على الضعفاء العزل والأطفال بطرق إرهابية غير مسبوقة، ولذلك بدأ العد التنازلي لانهيارها كجدلية وحتمية تاريخية لا مفر منها. أمريكا كدولة عظمى بتصويتها تدلل على أنها لا تعير القضايا الأخلاقية والإنسانية ولا تقيم لها وزنا وهو ما يهز مكانتها ومصداقيتها على مستوى العالم. الحراك الشعبي وما صاحبه من رأي عام يؤثر في الأحداث، وهو ما يشير إلى قوة وفعالية الجماهير في التأثير وعدم ترك الاحتلال يتفرد في الضغط هنا، والقتل والإجرام هناك، مستريحا بممارساته المخالفة للقوانين الإنسانية، ويعمل بكل أريحية ليحقق مبتغاه من إجبار الأطراف على السير ضمن مخططاته. ما حصل من نجاح في التصويت على تقرير غولدستون يقودنا إلى العمل والمثابرة لفضح فضائح دولة الاحتلال وحشد كل الطاقات الفلسطينية ووقف استنزافها عبر تناقضات هامشية داخلية، وعلى ما يبدو أن ساعة الوحدة وأخوة الدم والمصير قد اقتربت لتزيل وجع القلب نحو كنس الاحتلال - ولو بعد حين - بلا رجعة غير مأسوف عليه، وعندها تطوى صفحة سوداء في تاريخ البشرية جمعاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ftaeh.montadarabi.com
 
عام على العدوان .... والمقاومة الفلسطينية بقيت رغم الدمار والحصار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائدون  :: المنتدى السياسى :: المنتدى السياسى و الاخبار-
انتقل الى: