عائدون

عائدون

المقاومه هى الطريق الوحيد لتحرير الارض و الانسان و هى واجب مقدس
 
البوابة*الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول
الرئيسيه

           
 
 
 
 
 
 

شاطر | 
 

 صحيفة أميركية : الإنسحاب الأميركي من المدن العراقية بالإسم فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عائدون

avatar

الموقع : عائدون

مُساهمةموضوع: صحيفة أميركية : الإنسحاب الأميركي من المدن العراقية بالإسم فقط   الإثنين يونيو 29, 2009 11:40 pm


ذكرت مجلة فورين بوليس آن فوكس الأميركية أن عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين سيبقون داخل المدن العراقية بعد انتهاء المهلة المقررة وهو ما يشير إلى أن الولايات المتحدة تعتزم الانسحاب بالاسم فقط. وتحت عنوان انسحاب بالاسم فقط كتبت المجلة المتخصصة بالشؤون الدولية على موقعها على الانترنت أن خمسين الف جندي اميركي سيبقون داخل المدن العراقية بعد الموعد المحدد، معتبرة ان ذلك يعني ان خريطة الطريق للانسحاب التي وقعها وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري والسفير الاميركي ريان كروكر في 17 تشرين الثاني 2008، مليئة بالثغرات وتشير إلى الفشل في الالتزام بالاتفاق، حسب ما ذكر راديو نوا المحلي.واوضحت المجلة ان الولايات المتحدة تقول إنها تلتزم ببنود الاتفاقية المعروفة باتفاقية وضع القوات، مضيفة انها تغير معاني الألفاظ من دون تغيير السياسات، مشيرة على سبيل المثال إلى عدم وجود خطة لنقل ثلاثة آلاف جندي أميركي من قاعدة فالكون في بغداد، لأن القادة العسكريين قرروا اعتبار القاعدة موجودة خارج المدينة.وكانت صحفية نيو يورك تايمز قد اصدرت تقريرا مفصلا ومطولا ، افادت فيه بان الدعم الشعبي للمؤسسات الديمقراطية في العراق ينهار بنحو مطرد بسبب الفساد الرسمي، لاسيما أن البلد لا يتوافر حتى الآن على قانون شامل لمكافحة الفساد بسبب سوء أداء البرلمان، حسب وصف الصحيفة.وتابعت الصحيفة إن اقتصاد العراق "يعتمد في مجمله تقريبا على العائدات النفطية، لكن لعدم وجود قانون واحد ينظم عمل هذه الصناعة، يحيط اللبس عمليات الاستثمار فيها، وإنتاجها، وحدود السلطات فيها".كما أن مناطق في شمال العراق، كما ترى الصحيفة، ما تزال “تعاني من العنف الاثني والطائفي الذي قد يزج بقية مناطق البلد في موجة احتراب جديدة، فضلا عن ضآلة آفاق التوصل إلى حل سياسي في الوقت القريب لتسوية المطالبات في محافظة كركوك المتنازع عليها".وأضافت الصحيفة أن "ثمة قلق متزايد من مغبة أن يؤدي عدم تصديق البرلمان في وقت قريب على سلسلة من التدابير القانونية الحاسمة، إلى انهيار التجربة الديمقراطية في العراق مع انسحاب أمريكا عسكريا وسياسيا”.فالولايات المتحدة، بحسب الصحيفة، مطالبة "بنهاية شهر حزيران يونيو الجاري بسحب قواتها القتالية من مدن عراقية، وبنهاية العام 2011 من مناطق العراق كافة".وأوضحت الصحيفة أن بعض التشريعات التي يمكن أن تساعد في تعزيز وتنويع الاقتصاد ما تزال “بانتظار اقرارها في البرلمان على امتداد ثلاث سنوات مضت، على الرغم من أن أعدادا من العراقيين يعيشون في فقر ومن دون سكن ملائم، وبحاجة إلى الرعاية الصحية وحاجات أساسية أخرى".وبهذا الشأن تنقل الصحيفة عن حيدر علاء حمودي، وهو أستاذ في مدرسة القانون بجامعة بيتسبيرغ وقدم استشارات للحكومة العراقية بشأن قضايا قانونية، أن “الشعب العراقي سيتحلى بمزيد من الصبر إذا ما توفرت له الطاقة الكهربائية بنحو لائق وماء شرب نظيف"، مستدركا "لكن في ما يخص بعض من هذه القوانين، بخاصة تلك التي لا تكون موضع جدال، فعلى البرلمان أن يفعل شيئا وإلا فانه يخاطر بفقدانه شرعيته".
ورأت الصحيفة أن رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يوجه بعض أعضاء البرلمان له اللوم بأنه يعطل العديد من مشاريع القوانين، أصبح “محبطا لبطء وتيرة البرلمان حدَّ أنه بدأ يحشد علنا باتجاه التحول إلى النظام الرئاسي، الذي يتضمن إجراء انتخاب مباشر لرئيس البلد”.وذكرت الصحيفة أن المالكي قال مؤخرا إن "النظام البرلماني في الديمقراطية التوافقية شيء غريب، ويتعارض مع الديمقراطية ويورث الكثير من المشاكل”، وتابع “اعتقد أن النظام الرئاسي أفضل من النظام البرلماني إذا كان مسائلا أمام الشعب”.وعلقت الصحيفة بالقول إن البرلمان العراقي، الذي انتخب في العام 2005 بوصفه أول هيئة تشريعية وطنية ديمقراطية في العراق، قد "عهد إليه بقيادة البلد إلى ديمقراطية تمثيلية كقاعدة ثابتة”، لكن بدلا عن ذلك، كما ترى الصحيفة، فقد “أصبحت هذه المؤسسة مصدرا للاحباط في البلد والاحراج حتى لبعض أعضائه، إذ أن راتب عضو البرلمان ومنافعه المادية ـ التي يمكن أن تصل إلى حوالي 125 ألف دولار سنويا ـ تزيد بعشرين مرة عن متوسط دخل الفرد العراقي".وبينت الصحيفة أن أعضاء البرلمان "ليسوا متهمين بالبعد عن الناس بنحو خطير حسب، بل أنهم أيضا مشهورين بين العراقيين بفتورهم ونزاعاتهم الطائفية في تمرير القوانين".وقال سامي الاتروشي، الذي تعرفه الصحيفة بالنائب الكردي، إن"البرلمان لم يعمل بجد لإيصال رسالة إلى الشعب بانهم يدفعون الحكومة كي تفعل كل ما بوسعها لتحسين الخدمات"، لذا يستنتج الاتروشي أن “من الطبيعي أن يكون لدى الشعب الحق شعورا سلبيا عنا".وذكرت الصحيفة أن "من بين التدابير الحاسمة التي تنتظر الإقرار قانون النفط والغاز، فبسبب غياب لوائح تحكم استخراج كميات النفط الهائلة، كان من الصعب على العراق اجتذاب استثمارات أجنبية لصناعته النفطية، التي تشكل 95% من عائداته من العملة الأجنبية".وهناك مشروع قانون بالغ الأهمية، كما ترى الصحيفة، من شأنه أن "يفرض قواعد لكشف مصادر الأحزاب السياسية، التي يباح لها حاليا قبول تبرعات بأي حجم كان من دون تقديم كشوفات بمصادر تمويلها، الأمر الذي أدى إلى توجيه اتهامات بأن بعض التنظيمات السياسية العراقية الشيعية تلقى تمويلها من إيران”.ثم أن هناك "تشريع من شأنه أن يمنح المزيد من الصلاحيات لرئيس البلد، وآخر لتقاسم العائدات بين الحكومة الاتحادية والمحافظات، وآخر قد يأتي بحل سياسي لمحافظة كركوك المتنازع عليها. كما ان هناك حاجة لقوانين خاصة بالاستثمار الأجنبي، والبيئة، والانتخابات، وحماية المستهلك، وحقوق الملكية الفكرية، وبناء مجموعة لوائح قانونية، بل حتى تصميم جديد للعلم العراقي الوطني”، بحسب الصحيفة.ورأت الصحيفة أيضا أن تلك القوانين"محورية وأن القضايا الاثنية والطائفية التي تحيط بها مستعصية حتى أن بعض النواب يقولون إن على البرلمان أن لا يتناولها جملة واحدة”، في حين يعتقد آخرون كما تنقل الصحيفة أن “غالبية التشريعات المتنازع فيها، إن لم يكن كلها، يجب أن تنتظر إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية في كانون الثاني يناير المقبل".فالشيخ محمد الحميداوي، الذي تعرفه الصحيفة بالنائب الشيعي، قال إن “بعض من تلك الأمور أكبر من أن يتعامل بها البرلمان الحالي والحكومة الحالية”، وأضاف أن بعض مشاريع القوانين “قد تشعل عنفا طائفيا واثنيا جديدا”.ونقلت الصحيفة عن النائب الحميداوي قوله "سنشكر الله إذا تمكنا من انجاز بعضها، لكن كلها جملة واحدة فهذا كثير جدا بالنسبة لن".وقالت الصحيفة إن مسؤولين أمريكيين، من الذين تدخلوا في بعض الأحيان وتوسطوا لتحقيق السلام بين الكتل المتصارعة، كانوا "يأملون أن يتمكن البرلمان من نقل البلاد إلى مرحلة ما بعد الطائفية، لكن في كثير من الأحيان كانت النزاعات تبلغ ذروتها بين المجموعات وينسحب النواب شيعة أو سنة أو أكراد من صالة البرلمان".وتعتقد الصحيفة أن المشكل الرئيس هو أن اعضاء البرلمان "يفتقرون إلى الثقة فيما بينهم لتقديم تنازلات في إطار المصلحة الوطنية، وبدلا عن ذلك يركزون على تسجيل نقاط على أسس طائفية واثنية، ونتيجة ذلك المزيد من الجمود السياسي".ومن الرائج، كما ذكرت الصحيفة، أن “ترفع الجلسات بضرب على الطاولات، وتشابك بالأيدي، واستقالات، بل وحتى مطالبات بالتصويت على حل البرلمان نفسه”.وفي بعض الأحيان، واصلت الصحيفة "يصعب اكمال النصاب لأن عددا من الأعضاء لم يحضروا أبدا جلسات البرلمان أو يقضون شهورا خارج البلد حتى أنه في احدى المرات وصف رئيس مجلس النواب السابق، محمود المشهداني، زملائه بانهم بلطجية وجواسيس".
وفي الاسابيع الأخيرة، سعى رئيس البرلمان الجديد، اياد السامرائي، وهو من الحزب الإسلامي العراقي، إلى "تنشيط البرلمان من خلال التركيز على دوره بوصفه هيئة رقابية على حكومة السيد المالكي".وحقق البرلمان كما قالت الصحيفة "نصرا نادرا في وقت مبكر من شهر حزيران يونيو الجاري عندما استقال وزير التجارة، عبد الفلاح السوداني، على إثر استدعاءه إلى البرلمان للإجابة عن أسئلة بشأن مزاعم فساد في وزارته".واعترف السيد السامرائي مؤخرا، كما تقول الصحيفة "ببطء عمل البرلمان في تمرير قوانين وألقى بعضا من اللوم على مكتب رئيس الوزراء لسحبه بعض مشاريع القوانين بنحو مفاجئ لكنه قال إن الخطأ الأكبر يقع على عاتق البرلمان”.وقال السامرائي كما ذكرت الصحيفة “إننا بحاجة إلى سن قوانين”.وحتى الآن، وفقا للصحيفة، فأن الأهداف "ما تزال متواضعة فهذا عمر المشهداني، المتحدث باسم السامرائي، يقول أن الهدف الأول كان إعادة البث الحي لجلسات البرلمان على شاشات التلفزيون".وذكرت الصحيفة أن جلسات البرلمان “كانت تبث مسجلة بعد أن رأى بعض المسؤولين أن تناحرات البرلمانيين، والتهم، والتهم المضادة، قد أثارت بنحو خطير التوترات الطائفية بين الشعب”.وأشارت الصحيفة إلى أن بعض النواب "دافعوا عن البرلمان قائلين إن الكثير من عملهم قد تعطل بسبب العنف، ومنه التفجير الانتحاري في العام 2007 في كافيتيريا البرلمان وقتل ثمانية أشخاص، من بينهم نائبين اثنين".فقد قال السيد الحميداوي بحسب الصحيفة "كنا نعمل في أجواء عالية التوتر وكنا نتعرض للتهديد عندما نترك منازلنا ولم نكن نعرف ما إذا كنا سنعود إلى بيوتنا. لكن الآن صارت الأحوال أفضل ونحن فخورون ببناء عراق جديد".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ftaeh.montadarabi.com
 
صحيفة أميركية : الإنسحاب الأميركي من المدن العراقية بالإسم فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائدون  :: المنتدى السياسى :: المنتدى السياسى و الاخبار-
انتقل الى: