عائدون

عائدون

المقاومه هى الطريق الوحيد لتحرير الارض و الانسان و هى واجب مقدس
البوابة­الصفحة الرئيسية­مكتبة الصور­التسجيل­دخول
الرئيسيه

           
 
 
 
 
 
 
شاطر | 
 

 مأزق التكفير.. إشكاليات بحثية...مفهوم الدين -أي دين– يقتضي بالضرورة أن هنالك أناساً يؤمنون به (مؤمنون) وآخرين يكفرون به (كافرون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عائدون



الموقع: عائدون

مُساهمةموضوع: مأزق التكفير.. إشكاليات بحثية...مفهوم الدين -أي دين– يقتضي بالضرورة أن هنالك أناساً يؤمنون به (مؤمنون) وآخرين يكفرون به (كافرون)   الإثنين يونيو 08, 2009 4:32 pm

مفهوم الدين -أي دين– يقتضي بالضرورة أن هنالك أناساً يؤمنون به (مؤمنون) وآخرين يكفرون به (كافرون) فـ "التكفير" إذن بضوابطه الصحيحة قضية لا جدل معتبرا حول مشروعيتها وإن أثارها البعض، حيث أنها تلتصق بجوهر الدين بوصفها سمة محورية له ولازما لا ينفك عنها بحال.
غير أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية المعاصرة تعاني من اضطرابات فكرية وانحراف مخيف في مسائل التكفير؛ من خلال تلبس فئة من الناس بالتكفير المنحرف أو الباطل (أي التكفير الذي لا يلتزم بالضوابط الشرعية المقررة، وللاختصار سوف نستخدم مصطلح التكفير).
خطورة التكفير


وينضاف إلى ذلك غياب التشريعات التي تمنع ممارسة التكفير وتوجب اللجوء إلى جهات اختصاص قضائية عبر إجراءات وقنوات مقننة؛ مما يجعل التكفير أحد أكبر مهددات "الأمن الفكري" في تلك المجتمعات.

حيث يعتبر ذلك اللون من التكفير منطلقاً رئيساً لكثير من حركات وجماعات الغلو/التطرف والعنف/الإرهاب وجرائمها البشعة؛ قتلاً للأنفس المعصومة (مسلمة كانت أو غير مسلمة)، وتدميراً للمباني والمنشآت والمصالح والمقدرات الوطنية، وفق إطار فكري ينبثق من "فهم خاطئ" لـ "أفكار صحيحة" أو "أفكار خاطئة" ضمن مفردات المنظومة الدينية للفئات المتورطة بالتكفير وما قد يترتب عليه من اتجاهات وتصرفات خطيرة.
وقد أدركت المجتمعات العربية والإسلامية خطورة ذلك التكفير، وشددت على ضرورة التصدي له بوصفه متكئاً دينياً مغلوطاً للغلو والعنف، إلا أنه لم ُتبذل جهودُ بحثيةُ معمّقةُ في سبيل تشخيص منهجي لظاهرة التكفير في واقعنا المعاصر.
وظاهرة التكفير ليست قضية خطرة فحسب بل قضية مركّبة ومعقّدة للغاية، مما يجعلنا مطالبين ببذل جهود بحثية تشخيصية متواصلة لتلك الظاهرة.
تجاوز التوصيف التراثي للتكفير
يقضي التشخيص المنهجي تجاوز التوصيفات التراثية للتكفير، ولا يعني هذا هجرها أو الدعوة إلى عدم الاستفادة منها، فذاك غير متصور، وإنما المطالبة بعدم التوقف عند تلك التوصيفات، فقضية التكفير من القضايا المتجددة، مما يجعل لها سمات وتمظهرات وأنماطاً وآثاراً متغيرة؛ نلاحقها ونؤطرها بمنهج تشخيصي يؤمن بضرورة الممارسة الإبداعية في التعاطي مع تلك القضية، من خلال تطوير أدوات جديدة لفهم الظاهرة وتشخيصها وعلاجها وما يتطلبه ذلك من ابتكار مصطلحات انعكاسية ذات عمق نظري وذات قابلية لأن تكون ضمن أدوات التحليل والتفكير، بجانب بناء وتطوير أدوات استكشاف وقياس دقيقة.


وعلى الرغم من المحاولات غير الموضوعية من قبل البعض لربط قضايا الغلو والعنف بدين معين أو مجتمعات محددة(1)، إلا أنه بات جلياً أنها قضايا عالمية تواجه الدول والمجتمعات بنسب متفاوتة وبواعث مختلفة، وقد نالت قضية العنف اهتماماً بحثياً بارزاً، حيث تشهد الأدبيات العلمية آلاف الأبحاث في مختلف دول العالم، في محاولة لفهم تلك الظاهرة والتعرف على مسبباتها والبيئة التي تنمو فيها وتحديد آثارها وطرق علاجها.
وحين يوصف التكفيرُ بأنه من ضمن مهددات الأمن الفكري، فإن ذلك لا يعني أن التكفير يصل بالضرورة بكل فرد إلى حد ممارسة العدوان والعنف، بل قد يقتصر على جعل الفرد يتلبس بحالات العطالة الفكرية أو السلبية الفردية أو الانسحابية الاجتماعية، ويعد كل ذلك خسارة فادحة وفق المؤشرات والمقاييس النهضوية والحضارية.
غياب النماذج التشخيصية وافتقاد التراكمية
هنالك إشكاليات بحثية كثيرة حول ظاهرة التكفير، ولعل من أبرزها ندرة الجهود العلمية التي تستهدف بناء نماذج تشخيصية وتفسيرية لتلك الظاهرة، أخذاً بالاعتبار العوامل الفكرية والنفسية والاجتماعية والسياسية التي تؤثر على تلك الظاهرة بشكل أو بآخر، ولقد تسبّبت تلك الندرة في عدم توجيه جهود بحثية لبناء وتطوير أدوات للاستكشاف الكيفي (النوعي) والقياس الكمي لتلك الظاهرة في ضوء ثقافتنا وإطارنا الحضاري، مما أضعف قدرات المجتمعات العربية والإسلامية على فهم تلك الظاهرة وتفسيرها في سياقاتها المعاصرة بما في ذلك توصيف ماهية التكفير والتعرف على أسبابه وأنماط تشكّله وتطوره ومراحل انتشاره وموجات تمدده وانحساره.
وجلي بأنه لا يمكن بناء تلك النماذج أو الأدوات في أبحاث علمية محدودة، نظراً لتعقد ظاهرة التكفير وتشعبها من حيث أسبابها وبواعثها وأنماطها ومآلاتها، مما يؤكد على أهمية مراعاة جانب التراكمية في الجهود البحثية في ذلك المجال، مع ضرورة الإفادة من الحقول المعرفية المختلفة، نظراً لتوفر كل حقل على منظومته المفاهيمية وأدواته المنهجية التي يمكن أن تسهم بشكل تكاملي في عملية البناء والتطوير لمثل تلك النماذج أو الأدوات، وكل ذلك يدفع باتجاه البدء بتنفيذ أبحاث علمية مع الحرص على إحداث تلك التراكمية والتكاملية.
وهنا نرى ضرورة استدعاء حقيقة أن من السمات الأساسية للمعرفة العلمية "التراكمية الرأسية" إذ أنها تتيح للإنسان أن يراكم النتائج والخبرات السابقة، ليقوم بالعمليات التحليلية النقدية الملائمة؛ التي تمكّنه من استخلاص النظريات والنماذج والمبادئ والمصطلحات.
غير أن الفضاء البحثي العربي -في بعض مؤسساتنا البحثية– يتبنى أطراً وإجراءات لا تعين على تحقيق تلك السمة، حيث تقرر تلك المؤسسات أن "جدة" الموضوع شرط رئيس لقبول العمل البحثي حتى ولو كان الموضوع إشكالياً أو معقداً، مما رسّخ لدى بعض الباحثين عدم الإقدام على دراسة موضوعات سبق دراستها.
وقد فوّتت تلك الممارسة علينا إحداث التراكمية، كما أنها قادت إلى الاعتماد على نتائج دراسات محدودة، قد تكون نتائجها غير دقيقة أو غير مكتملة لأسباب تعود إلى المنهجية العلمية المستخدمة أو تحيزات سلبية لدى الباحثين أو ضعف الخبرة البحثية لديهم.
ونعتقد بأن تلك الممارسة تحتاج إلى إعادة نظر لاسيما في التعاطي مع الظواهر شديدة التشابك والتعقيد.
التكفير.. تعقد ظاهرة وسطحية أبحاث
تتسم ظاهرة التكفير بالتعقيد الشديد من جهتين، فهي ظاهرة معقّدة باعتبار عواملها الذاتية من أسباب وبواعث وسمات وآثار، وهي معقّدة أيضاً من جهة تشابكها بالعديد من الظواهر المعقّدة الأخرى كالغلو والتشدد والتعصب والعدوان والعنف، مما يجعلنا نشدّد القول بضرورة بذل جهود بحثية معمّقة ذات طبيعة تراكمية علها تعيننا على بناء أطر مفاهيمية ونماذج تشخيصية وتفسيرية لتلك الظاهرة في سياقاتها المعاصرة، مما يمهد لنا السبيل لفهمها وتفسيرها ووضع الحلول الملائمة لها على المستويين الوقائي والعلاجي.
ويمكن لنا تجلية سمة التعقيد في ظاهرة التكفير من خلال القراءة التحليلية للأدبيات العلمية ذات الصلة بظاهرة التكفير والظواهر المرتبطة بها. وبعد القراءة التحليلية لتلك الأدبيات، خلصنا إلى بعض النتائج الهامة والتي نوجزها فيما يلي:
1- لم تفلح أو بالأحرى لم تتوجه جهودنا البحثية لإيجاد نظرية علمية أو نموذج تفسيري لظاهرة التكفير والظواهر ذات الصلة، ولهذا الأمر آثار خطيرة سوف نتعرض لها لاحقاً بقدر لائق من التفصيل.
2- أن نسبة كبيرة من تلك الأدبيات تتجسد في شكل كتب أو كتيبات أو أوراق عمل تعبر عن وجهات نظر شخصية لكتّابها، من دون توضيح للأطر المنهجية التي التزم بها المؤلفون أو الباحثون لدراسة تلك الظواهر.
3- بعض تلك الأدبيات عبارة عن دراسات –يغلب عليها الجانب الكمي- تفتقر للعمق النظري والجودة المنهجية في ضوء ممارسات بحثية لا تعترف بتعقد تلك الظواهر وتشابك العلاقات فيما بين العوامل المؤثرة فيها؛ ومن ثم فهي لا تستجيب للمتطلبات المنهجية للتعاطي معها، سواءً من حيث ملاءمة التصميم المنهجي أو شمولية المعالجة البحثية أو ثراء البيانات والمعلومات التي يتم جمعها أو جودة عمليات تحليلها ؛ للخلوص إلى نتائج ذات قيمة تفسيرية عالية لتلك الظواهر في سياقاتها المعاصرة.
4- بالإضافة إلى ذلك نلحظ ندرة الدراسات العربية التي تناولت ظاهرة التكفير وفق التوصيف السابق، حيث ركزت أكثر الدراسات على ظواهر العنف/الإرهاب.
وما سبق من ملاحظات لا ينفي ولا يتنكر للجهود البحثية الرصينة التي خلصت إلى نتائج ومؤشرات هامة بشأن ظاهرة التكفير، وما يرتبط بها من الظواهر الأخرى كالغلو/التطرف والعنف/الإرهاب والتعصب والعدوان.
ــــــــــ
كاتب سعودي

1- من الأبعاد الخطيرة في بعض الأبحاث والكتابات الغربية الإصرار على ربط ظاهرة العنف بالإسلام، الأمر الذي يقود البعض إلى تبني الدعوة إلى تجهيز طواقم كافية من الباحثين والمحللين والمترجمين لفهم الإسلام والمسلمين وثقافتهم ومجتمعاتهم بكل تشكّلاتها ، انظر:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ftaeh.montadarabi.com
 

مأزق التكفير.. إشكاليات بحثية...مفهوم الدين -أي دين– يقتضي بالضرورة أن هنالك أناساً يؤمنون به (مؤمنون) وآخرين يكفرون به (كافرون)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائدون  :: المنتدى الاسلامى-
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
المواضيع الأخيرة
» مشاريع استيطانية صهيونية جديدة في القدس دون حسيب او رقيب
الإثنين ديسمبر 28, 2009 9:01 am من طرف عائدون

» عام على العدوان .... والمقاومة الفلسطينية بقيت رغم الدمار والحصار
الإثنين ديسمبر 28, 2009 8:54 am من طرف عائدون

» الشيخ إبراهيم النجار، السلطة تتحمَّل مسؤولية أي مجزرة إسرائيلية في الضفة
الإثنين ديسمبر 28, 2009 8:42 am من طرف عائدون

» حماس تشييع شهيدي حادثة تفجير حارة حريك ومفوض الحكومة يؤكد حضوره لمكان التفجير
الإثنين ديسمبر 28, 2009 8:33 am من طرف عائدون

» "شريان الحياة 3" تعود لسوريا ومنها لمصر عبر ميناء العريش
الإثنين ديسمبر 28, 2009 8:24 am من طرف عائدون

» تهديدات بمحاصرة سفارة مصر في الأردن بسبب "شريان الحياة"
الإثنين ديسمبر 28, 2009 8:11 am من طرف عائدون

» 15 قتيلاً في احتجاجات طهران
الإثنين ديسمبر 28, 2009 7:59 am من طرف عائدون

» تفجير جديد بكراتشي يسفر عن مقتل 15 باكستانيًا
الإثنين ديسمبر 28, 2009 7:53 am من طرف عائدون

» اعتقال 29 مشتبهًا به من أفراد تنظيم "القاعدة" فى اليمن
الإثنين ديسمبر 28, 2009 7:32 am من طرف عائدون

» الجامعه العربيه تدعو الى مصالحه فوريه بين الفلسطينين
الإثنين ديسمبر 28, 2009 7:26 am من طرف عائدون

» فياض يحذّر فصائل المقاومة من الرد على جريمة نابلس
الأحد ديسمبر 27, 2009 8:20 am من طرف عائدون

» مسيرات عالمية ضد إسرائيل في ذكرى العدوان على غزة
الأحد ديسمبر 27, 2009 7:54 am من طرف عائدون

» فتوى يهودية تبيح سرقة محاصيل الفلسطينيين وتسميم مياههم
السبت ديسمبر 05, 2009 7:59 am من طرف عائدون

» شهيد و3 إصابات شمال قطاع غزة بنيران الاحتلال
الجمعة نوفمبر 27, 2009 8:54 am من طرف عائدون

» حكومة حماس تفرج عن 150 سجينا امنيا وجنائيا بمناسبة الاضحى
الجمعة نوفمبر 27, 2009 8:47 am من طرف عائدون

» مصادر في حماس تنفي أن تكون المفاوضات حول عملية التبادل قد علقت
الجمعة نوفمبر 27, 2009 8:44 am من طرف عائدون

» دراسة صهيونية: تنحي عباس خطر جوهري
الجمعة نوفمبر 27, 2009 8:32 am من طرف عائدون

» قافلة "أميال من الابتسامات" تصل قطاع غزة خلال ساعات
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:27 am من طرف عائدون

» الحوثيون يسيطرون على اراض على حدود السعودية والاخيرة لن توقف الضربات
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:23 am من طرف عائدون

» سائق اسرائيلي حاول اقتحام مبنى الكنيست وهدد بتفجير نفسه
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:13 am من طرف عائدون

» الحكومة اللبنانية عقدت اولى جلساتها وحقيبة الكتائب تثير ارباكا سياسيا
الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 7:11 am من طرف عائدون

» اتهام ثلاثة أمريكيين بالتجسس في إيران
الإثنين نوفمبر 09, 2009 9:32 am من طرف عائدون

» طالبان قتلت 1516 جندياً أجنبياً منذ غزو أفغانستان
الإثنين نوفمبر 09, 2009 9:18 am من طرف عائدون

» تقرير أممي: ثلث أطفال مصر يعانون من سوء التغذية
الإثنين نوفمبر 09, 2009 9:14 am من طرف عائدون

» الهند تشتري أسلحة متطورة بأكثر من مليار دولار من الكيان الصهيونى
الإثنين نوفمبر 09, 2009 9:05 am من طرف عائدون

» البريطانيون يائسون من هزيمة القاعدة في أفغانستان...دعا وزير الشؤون الخارجية السابق في بريطانيا كيم هاويلز إلى الانسحاب التدريجي من أفغانستان والتركيز عوضا عن ذلك على التجسس المحلي، في مؤشر على انقسام جلي يعتري صفوف حزب العمال الحاكم في البلاد
الإثنين نوفمبر 09, 2009 8:53 am من طرف عائدون

» خبير مصرفي: الرأسمالية سقطت والإسلام هو النظام العالمي الجديد..جزم أحد أبرز المتخصصين في الاقتصاد الإسلامي عالمياً أن الأسس المالية الإسلامية ستكون "النظام العالمي الجديد بعد سقوط الرأسمالية" التي اعتبر أنها انتهت
الإثنين نوفمبر 09, 2009 8:43 am من طرف عائدون

» استراتيجية مقاومة: 'البديل الإسلامى'و الصراع ضد أوسلو..جاءت أوسلو عقب العدوان الأمريكى على العراق، كما كانت احد نتائج رد الفعل الصهيونى والأمريكى على الانتفاضة الأولى فى عام 1987، وفى ذلك وجدت الحركة الإسلامية الفلسطينية
الإثنين نوفمبر 09, 2009 8:35 am من طرف عائدون

» جماعة سلفية فلسطينية تتبنى إطلاق صاروخ على مستوطنة يهودية
الإثنين نوفمبر 09, 2009 8:28 am من طرف عائدون

» لبنان: الحكومة خلال ساعات وحزب الله يستبعد أزمة بيان وزاري
الإثنين نوفمبر 09, 2009 8:13 am من طرف عائدون

» حاخامات اليهود يحرضون على قتل الأطفال والرضع المسلمين
الإثنين نوفمبر 09, 2009 8:02 am من طرف عائدون

» عباس: اسرائيل لا تريد وقف الاستيطان لانها لا تريد السلام
الأحد نوفمبر 08, 2009 9:20 am من طرف عائدون

» مقتل ثلاثة مسلحين قرب تيزي وزو شرق العاصمة الجزائرية
الأحد نوفمبر 08, 2009 9:02 am من طرف عائدون

» مقتل جنديين من الحلف الاطلسي بهجومين في افغانستان
الأحد نوفمبر 08, 2009 8:58 am من طرف عائدون

» الكيان الاسرائيلى ممتعض وينتقد تبني تقرير غولدستون ويعتبره مهزلة دبلوماسية
الجمعة أكتوبر 16, 2009 4:28 pm من طرف عائدون

» الحلف الاطلسي: مقتل اربعة جنود اميركيين في انفجار قنبلة في افغانستان
الجمعة أكتوبر 16, 2009 8:03 am من طرف عائدون

» مصر تؤجل توقيع اتفاق الوحدة الفلسطينية
الجمعة أكتوبر 16, 2009 7:52 am من طرف عائدون

» كيهودي .. لقد شعرت بالصدمة! ...خلال حرب غزة الماضية، مطلع العام هذا، استفتح العالم ميلاده الجديد بحمام دم لم تسبق بشاعته. بدا الأمر كما لو أنّ مقتل قريب من 1400، وجرح أكثر من 6000، وتشريد عشرات الآلاف،
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:57 am من طرف عائدون

» المالديف.. واستراتيجية الصفقات المشبوهة ...لم يفاجئ أحدًا قرار الرئيس المالديفي محمد نشيد بإلغاء قرار سلفه مأمون عبد القيوم الصادر غداة اعتلائه سدة الحكم عام 1978بسحب اعتراف بلاده بالكيان الصهيوني
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:53 am من طرف عائدون

» القدس في حرب... على حد تعبير الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 ورئيس مؤسسة الأقصى للوقف والتراث, فإن القدس في حرب, لا تستعمل فيها صواريخ وطائرات ومدافع ودبابات
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:44 am من طرف عائدون

» عباس.. إذ يرتدي العار ...لم يكن من المستهجَن أن يأمر رئيس سلطة رام الله محمود عباس بعدم بحث تقرير "جولدستون" في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الذي دعا إلى تقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للمحاكمة الدولية،
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:40 am من طرف عائدون

» د.العودة والقاعدة.. شهادة لله والناس والتاريخ ...ربما يكون السؤال الأول الذي يتبادر لذهن من يقرأ المقال الأخير للدكتور سلمان العودة، والذي حمل عنوان: "معًا ضد إرهاب القاعدة"،
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:36 am من طرف عائدون

» عندما يناصر الأزهر العلمانيين في مصر! ...على مدى أسبوع كامل شهدت مصر تطورًا غريبًا تجاه عفة الفتيات، لحرصهن على ارتداء زي النقاب في المدارس والجامعات والمعاهد، انطلاقًا من احترام وتقدير لأوامر السنة النبوية.
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:31 am من طرف عائدون

» القدس العربي: حركة الجهاد ترفض التوقيع على الورقة المصرية حتى لو قبلها الاخرون
الخميس أكتوبر 15, 2009 8:11 am من طرف عائدون

» كيان العدو يبدأ بتوزيع الكمامات على مواطنيه استعداداً للحرب
الخميس أكتوبر 15, 2009 7:57 am من طرف عائدون

» الاردن: احكام تصل الى السجن 20 عاما بحق مدانين باعمال "ارهابية"
الخميس أكتوبر 15, 2009 7:47 am من طرف عائدون

» موفاز يهدد غزة بحرب إجرامية جديدة مماثلة لـ"الرصاص المصبوب"
الخميس أكتوبر 15, 2009 7:44 am من طرف عائدون

» غولدستون يتعرض لتهديدات من جهات في الكيان الاسرائيلي
الخميس أكتوبر 15, 2009 7:42 am من طرف عائدون

» باكستان: مقتل طفل في انفجار استهدف مبنى سكنيا لموظفي الحكومة في بيشاور
الخميس أكتوبر 15, 2009 7:38 am من طرف عائدون

» قوات الامن في الكيان الغاصب بقيت في حالة تأهب لليوم الثاني على التوالي
الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 8:44 am من طرف عائدون